٩١٦ - [ح] الأعْمَش، عَنْ سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، عَنْ المُسْتَوْرِدِ بن الأحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بن زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةً فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقُلتُ يَرْكَعُ عِنْدَ المِائَةِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَقُلتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى فَقُلتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأهَا، يَقْرَأُ مُسْتَرْسِلًا، إِذَا مَرَّ بِآيةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَألَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ. ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ» فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، ، ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لمَنْ حَمِدَهُ» ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: ، «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى»، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٨)، وأحمد (٢٣٧٥٩)، والدارمي (١٤٢٢)، ومسلم (١٧٦٤)، وابن ماجة (٨٩٧)، وأبو داود (٨٧١)، والترمذي (٢٦٢)، والنسائي (١٠٨٢).