٤٩٤٣ - عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا فقال ما تشتكي؟ قال خراج بي قد شق علي فقال: يا غلام ائتني بحجام. فقال له: ما تصنع بالحجام؟ يا أبا عبد الله. قال: أريد أن أعلق فيه محجما. قال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي فلما رأى تبرمه من ذلك. قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطه محجم أو شربة من عسل أو لدغة بنار)). قال رسول الله ﷺ: ((وما أحب أن أكتوي قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد)) (¬١). وفي رواية: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن فيه شفاء)) (¬٢). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٣٦٧٥) قال: حدثنا الفضل (يعني: ابن دكين). - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٣٥ (١٤٥٩٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو (يعني: ابن الحارث). والبخاري ٧/ ١٦٢ (٥٦٩٧) قال: حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو. ومسلم ٧/ ٢١ (٢٢٠٥) - (٧٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، وأبو طاهر، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو. والنسائي في "الكبرى" (٧٥٩٣) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وأبو يعلى (٢٠٣٧) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عبد الله بن عباس) (٧٩٢) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ١٩٥ (٢٨٢٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وعمر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. (ح) وعن الصائغ، عن هارون بن معروف، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وابن حبان (٦٠٧٦) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٠٤٨) قال: حدثنا المقدام، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، والنضر بن عبد الجبار، قالا: حدثنا ابن لهيعة. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٠٨، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وفي ٤/ ٤٠٩، قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا محمد بن أيوب، قال: أنبأنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرني عمرو بن الحارث. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٣٣٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. كلاهما: (عمرو بن الحارث، وابن لهيعة) عن بكير بن عبد الله بن الأشج. - أخرجه: أحمد ٣/ ٣٤٣ (١٤٧٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو أحمد الزبيري. والبخاري ٧/ ١٥٩ (٥٦٨٣) قال: حدثنا أبو نعيم (يعني: الفضل بن دكين). وفي ٧/ ١٦٢ (٥٧٠٢) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان. وفي ٧/ ١٦٣ (٥٧٠٤) قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك. ومسلم ٧/ ٢١ (٢٢٠٥) - (٧١) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي. وأبو يعلى (٢١٠٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد. والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عبد الله بن عباس) (٧٩١) قال: حدثني محمد بن معمر، ومحمد بن مرزوق البصريان، قالا: حدثنا أبو عامر. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ٣/ ١٩٥ (٢٨٢٠) عن عباس بن الفضل الإسقاطي، قال: حدثنا أبو الوليد. (ح) وعن محمد بن أحمد بن الجنيد، عن الوليد بن القاسم، عن أبيه (¬١). (ح) وعن الصائغ، قال: حدثنا أبو نعيم. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٢٢، قال: حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، وابن مرزوق. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٣٤١، وفي "الأدب"، له (٨٦٥) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا الباغندي، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي "السنن الكبرى"، له ٩/ ٤٣١، قال: أخبرنا علي، قال: أنبأنا أحمد، قال: حدثنا عباس بن الفضل، قال: حدثنا أبو الوليد. وفي "السنن الصغير"، له (١٧٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: أخبرنا أبو الوليد. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٥٨٤ - ٥٨٥، قال: أخبرنا أبو طالب الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم بكر بن إبراهيم بن محمد الرزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد يعني البغوي، قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي. وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ٣٤٩، قال: وأخبرنا قاسم بن محمد، قال: حدثنا خالد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن فطيس، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر. والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٢٩) قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو نعيم. جميعهم: (محمد بن عبد الله بن الزبير، والفضل بن دكين، وإسماعيل بن أبان، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك، وعلي الجهضمي، وبشر بن وليد، وأبو عامر العقدي، والقاسم بن الوليد، وابن مرزوق) عن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل. ثلاثتهم: (الفضل بن دكين، وبكير، وعبد الرحمان بن الغسيل) عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جابر بن عبد الله، فذكره. * جاء في "المصنف لابن أبي شيبة" (٣٦٧٥) و"تهذيب الآثار" (مسند عبد الله بن عباس) (٧٩١). و"شرح معاني الآثار" للطحاوي ٤/ ٣٢٢. و"السنن الكبرى" للبيهقي ٩/ ٣٤١، وفي "الأدب"، له (٨٦٥). و"تاريخ بغداد" للخطيب ٧/ ٥٨٤ - ٥٨٥. و"التمهيد" لابن عبد البر ٢٤/ ٣٤٩. و"شرح السنة" للبغوي (٣٢٢٩): لفظ: ((إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطةٍ من محجم، أو في شربة من عسل، أو لذعةٍ من نارٍ يصيب بها الداء، وما أحب أن أكتوي)). جاءت الرواية مختصرة دون ذكر القصة. وفي "الكبرى" للنسائي (٧٥٩٣). وأبو يعلى (٢٠٣٧). و"تهذيب الآثار" (٧٩٢). وابن حبان (٦٠٧٦). و"المعجم الأوسط" للطبراني (٩٠٤٨). و"المستدرك" ٤/ ٢٠٨، و ٤/ ٤٠٩. و"السنن الكبرى" للبيهقي ٩/ ٣٣٩ بلفظ: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ان فيه شفاء)). وفي "السنن الصغير" للبيهقي (١٧٦٧) بلفظ: جاء جابر بعدما أصيب بصره مصفرًا لحيته ورأسه، فحدثنا أن رسول الله ﷺ قال: ((إن كان في شيء مما تداووا به - قال عثمان - تداوون به - شفاء، ففي شربة عسل، أو بحجمة دمٍ، أو لذعة بنار، توافق الداء، وما أحب أن أكتوي)).