٢٨٢٢ - عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه. فقام سعد بن عبادة فقال إيانا تريد يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا - قال - فندب رسول الله ﷺ الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليهم روايا قريش وفيهم غلام أسود لبنى الحجاج فأخذوه فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه. فيقول ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف. فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه فقال ما لي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وأمية بن خلف في الناس. فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله ﷺ قائم يصلى فلما رأى ذلك انصرف قال: "والذي نفسي بيده لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم". قال: فقال رسول الله ﷺ: "هذا مصرع فلان". قال: ويضع يده على الأرض ها هنا وها هنا قال فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ (¬١). صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٦٦٩٧) قال: حدثنا عفان. وأحمد ٣/ ٢١٩ (١٢٩٩) قال: حدثنا عبد الصمد، وفي ٣/ ٢٢٠ (١٣٢٩٧)، وفي ٢٥٧ (١٣٧٠٣)، وفي ٢٨٧ (١٤٠٦٤) قال: حدثنا عفان. ومسلم ٥/ ١٧٠ (١٧٧٩) - (٧٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، وفي ٨/ ١٦٣ (٢٨٧٤) - (٧٧) قال: حدثنا هدبة بن خالد. وأبو داود (٢٦٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وأبو يعلى (٣٣٢٢)، وفي (٣٣٢٦) قال: حدثنا هدبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٤٦٥ (٤٦٧) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، وفي ١/ ٥٠٦ - ٥٠٧ (٥٧٩) وعن جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا عفان، وفي ١/ ٥٠٦ - ٥٠٧ (٥٧٩) وعن الصغاني، قال: حدثنا موسى بن داود. وابن حبان (٤٧٢٢)، وفي (٦٤٩٨) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٥٣ قال: حدثني علي بن حمشاذ العدل، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن ومحمد بن غالب، قالا: حدثنا عفان بن مسلم. والبيهقي ٩/ ١٤٧ - ١٤٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (ح)، وفي "دلائل النبوة" ٣/ ٤٦، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وفي "دلائل النبوة"، له ٣/ ٤٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، وفي "إثبات عذاب القبر" (٧١) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، وعلى بن عثمان، وهدبة بن خالد. والبغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر، قال: أخبرنا عبد الغافر بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٠/ ٢٥٠ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن مندة، قال: أخبرنا أبي أبو عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب البيكندي، قال: حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قال: حدثنا عفان بن مسلم، وفي ٦٠/ ١٥٩ قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الصمد. وابن عبد الدائم في "مشيخته" (٤٣) قال: أخبرنا الشيخ أبو الفرج عبد الرحمان بن الإمام أبي العلاء نجم بن الإمام شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب بن الإمام القدوة أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد بن الحنبلي الرازي الأصل الدمشقي - قراءه عليه وأنا أسمع، قال: أخبرتنا الكاتبة فخر النساء شهرة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الابري - قراءه عليكا وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني، قال: حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا، قال: حدثنا تميم بن محمد، قال: حدثنا هدبة. جميعهم: (عفان، وعبد الصمد، وهدبة بن خالد، وموسى بن إسماعيل، وأسد بن موسى، وموسى بن داود، وعلي بن عثمان) قالوا: حدثنا حماد بن سلمه. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٦٦٩٨) قال: حدثنا شبابة بن سوار. والنسائي في "الكبرى" (٢٢٠١) قال: أنبأنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى - وهو ابن سعيد. وأبو يعلى (١٤٠) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. والطبراني في "المعجم الصغير" (١٠٨٥) قال: حدثنا موسى بن الحسن الكسائي الابلي، قال: حدثنا شيبان بن فروخ. كلاهما: (شبابة، ويحيى بن سعيد) قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما: (حماد، وسليمان) عن ثابت. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠٢٠)، وفي ١٠٥ (١٢٠٢٢)، وفي "فضائل الصحابة" (١٤٣٨) قال: حدثنا ابن أبي عدي، وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٨٧٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٥٤) قال: حدثنا عبيدة بن حميد، وفي ٣/ ٢٦٣ (١٣٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٢١١) قال: حدثني علي بن عاصم، وفي (١٤٠٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وابن أبي عاصم، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، وفي (٨٧٩) قال: حدثنا المقدمي، وعباس بن الوليد النرسي، قالا: حدثنا معتمر، وفي (٨٨٠) قال: حدثنا وهبان بن عقبة، قال: حدثنا خالد، وفي (٨٨١) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وفي (٨٨٢) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. والنسائي في "الكبرى" (٨٣٤٨)، وفي (٨٥٨٠)، وفي "تفسيره" (١٦٠)، وفي "فضائل الصحابة"، له (٢٤٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد بن الحارث، وفي "المجتبى" ٤/ ١٠٩، وفي "الكبرى" (٢٢٠٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وأبو يعلى (٣٧٦٦) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، وفي (٣٨٠٣)، وفي (٣٨٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، وفي (٣٨٠٩) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، وفي (٣٨٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. والطبري في "تهذيب الآثار في مسند عمر بن الخطاب" (٧١٢) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن عدي، ويزيد بن هارون. وأبو بكر الدينوري في "المجالسة" (٢٢٦٤) قال: حدثنا محمد بن مسلمه، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وابن حبان (٤٧٢١) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، وفي (٦٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمان السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. والبيهقي في "السنن الكبرى"، ١٠/ ١٠٩ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أنبأنا عبدوس بن الحسين بن منصور، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا الأنصاري (يعني: محمد بن عبد الله بن المثنى). والواحدي في "الوسيط" ٢/ ١٧٤ قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي رشيد العدل، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وابن عساكر ٣٨/ ٢٥٩ قال: أخبرنا أبو محمد بن طاوس، قال: حدثنا سليمان بن إبراهيم بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي - إملاء، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا سهل بن عمار العتكي، قال: حدثنا اليسع بن سعدان، قال: حدثنا محمد بن طلحة، وفي ٣٨/ ٢٦٠ قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين الزهري البوشنجي، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر الأديب، وأبو المحاسن اسعد بن علي الموفق بن زياد، قالوا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمان بن محمد المظفر الداودي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحموي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، قال: أخبرنا عبد بن حميد الكشي، قال: حدثني علي بن عاصم. جميعهم: (ابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، وعبيدة بن حميد، وعبد الله عمير، ومعتمر، وخالد، وأبو بكر بن عياش، وإسماعيل بن جعفر، والأنصاري، ومحمد بن طلحة) عن حميد الطويل. - أخرجه: أحمد ٣/ ١٤٥ (١٢٤٧١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شيبان. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٨٩٢) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى. وابن حزم "المحلى" ٥/ ١١٧ قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد، قال: حدثنا الفربري، قال: حدثنا البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد سمع روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٧٢) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو عمر المقريء، وأبو بكر الفقيه، قالا: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. كلاهما: (شيبان، وسعيد) عن قتادة. ثلاثتهم: (ثابت، وحميد، وقتادة) عن أنس بن مالك، فذكره. وفي رواية: (أن رسول الله ﷺ ترك قتلى بدر ثلاثة أيام، حتى جيفوا، ثم أتاهم، فقام عليهم، فقال: يا أمية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربى حقا، قال: فسمع عمر صوته، فقال: يا رسول الله أتناديهم بعد ثلاث؟ وهل يسمعون؟ يقول الله، ﷿: إنك لا تسمع الموتى فقال: وال ذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا". وفي رواية: "أن رسول الله ﷺ شاور، حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله ﷺ الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدرا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية بن خلف، في الناس، فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله ﷺ قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، قال: والذي نفسي بيده لتضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم، قال: فقال رسول الله ﷺ: هذا مصرع فلان، قال: ويضع يده على الأرض ها هنا وها هنا، قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ".