الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٨٢٤ - عن أنس بن مالك قال: كنت جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ بمسجد الخيف، فجاءه رجلان: أنصاري وثقفي (¬٢) [فلما سلما قالا: جئناك يا رسول اللَّه لنسألك. قال: "إن شئتما أخبرتكما بما لا تسألني عنه فعلت وإن شئتما أن أسكت فتسألاني فعلت". قالا: أخبرنا يا رسول اللَّه نزداد إيمانًا -أو نزدد يقينًا - شك إسماعيل- فقال الأنصاري للثقفي: "سل رسول اللَّه ﷺ. قال: بل أنت فسله فإني لأعرف لك حقك فسله فقال الأنصاري: أخبرنا يا رسول اللَّه. قال: "جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام ومالك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف ومالك فيهما، وعن طوافك بالصفا والمروة ومالك فيه، وعن وقوفك بعرفة ومالك فيه، وعن رميك الحجار ومالك فيه، وعن نحرك، ومالك فيه، وعن حلاقك رأسك ومالك فيه، وعن طوفك بعد ذلك ومالك فيه"، -يعني الإفاضة-. قال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك قال: "فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لم تضع ناقتك خفًا ولم ترفعه إلا كتب اللَّه لك به حسنة ومحى عنك به خطيلة ورفع لك بها درجة، وأما ركعتيك بعد الطواف فإنهما كعتق رقبة من بنى إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن اللَّه يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: هؤلاء عبادي جاءوني شعثًا شفعًا من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي فلو كانت ذنوبكم عدد الرمال أو كزبد البحر لغفرتها أقبضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له، وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، وأما نحرك فمدخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فبكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة". قال: يا رسول اللَّه فإن كانت الذنوب إقل من ذلك؟ قال: "إذا يدخر لك في حسناتك، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي مالك حتى يضع بين كتفيك ثم يقول: اعمل لما تستقبل فقد غفر لك ما مضى"] (¬١). قال: فقال الثقفي: أخبرني يا رسول اللَّه، قال ﷺ: "جئت تسألني عن الصلاة، فإنك إذا غسلت وجهك انشرت الذنوب من أَشفار عينيك، وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك، وإذا مسحت برأسك انتثرت الذنوب عن رأسك، وإذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أضفار قدميك (¬٢)، [ثم إذا قمت إلى لصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر ثم إذا ركعت فأمكن يديك من ركبتيك وافرق بين أصابعك حتى تطمئن راكعًا ثم إذا سجدت فمكن وجهك من السجود حتى تطمئن ساجدًا، وصل من أول الليل وآخره". قال أرأيت إن صليت الليل كله؟ قال: "فإنك إذًا أنت"] (¬١). حسن لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن رافع. - أخرجه: مسدد (كما في المطالب العالية) ١/ ٨٠ (٨١)، قال: حدثنا عطاف بن خالد، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.