ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٤٩- قلت: ساق المصنف من طريق زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقِيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمِّهِ عمران بن طلحة عن أُمهِ حمْنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة ... الحديث بطوله، وفي آخره أن النبي ﷺ قال لها: " فإن قوِيتِ على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين؛ فافعلي، وتغتسلين مع الفجر؛ فافعلي، وصومي إن قدرت على ذلك ". قال رسول الله ﷺ: " وهذا أعجب الأمرين إلي ". قال أبو داود: " رواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل فقال: قالت حمنة: هذا أعجب الأمرين إليّ ... لم يجعله قول النبي ﷺ، جعله كلام حمنة ". قال أبو داود: " وكان عمرو بن ثابت رافضياً "؛ وذكره عن يحيى بن معين. قال أبو داود: " وسمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء ". (قلت: الحديث إسناده حسن، وقد صححه أحمد- في رواية الترمذي عنه-، والبخاري والترمذي وغيرهم، ولذ لك أوردناه في الكتاب الأخر (رقم ٢٩٣) ، وإنما أوردنا منه هذا القدر؛ ليستدل به عليه، ولنبيّن ضعف رواية عمرو ابن ثابت- هذه- الذي أوقف الجملة الأخيرة منه: " وهذا أعجب الأمرين إلي "! والصواب أنها مرفوعة؛ كما رواه زهير بن محمد. وعمرو بن ثابت ضعيف؛ وقال المنذري: " لا يحتج به ") . إسناده: قد أوردناه في الكتاب الآخر، وخرجناه وتكلمنا عليه هناك؛ فأغنى عن الإعادة. وقد ذكرنا هناك أن زهيراً قد توبع على رفع الحديث برمته: فتابعه شريك بن عبد الله وعبيد الله بن عمرو الرقي وإبراهيم بن أبي يحيى وابن جريج.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.