المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٧٥٣٧ - عَنْ أبي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قال: اجْمَعَ أبي عَلَى الْعُمْرَةِ، فَلَمَّا حَضَرَ خرُوجُهُ قَالَ: ايْ بُنَيَّ، لَوْ دَخَلْنَا عَلَى الامِيرِ فَوَدَّعْنَاهُ. قُلْتُ: مَاشِئْتَ، قال: فَدَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ فِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَذَكَرُوا الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُصَلِّيهِمَا ابنُ الزُّبَيْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ. فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: مِمَّنْ اخَذْتَهُمَا يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: أخبرني بِهِمَا أبو هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. فَارْسَلَ مَرْوَانُ الَى عَائِشَةَ: مَارَكْعَتَاْنِ يَذْكًرهُمَا ابنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ ابَا هُرَيْرَةَ اخْبَرَُعَنْكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِ ﷺ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَارْسَلَتْ الَيْهِ: أخبرتني أم سَلَمَةَ. فَارْسَلَ إِلَى أم سَلَمَةَ: مَارَكْعَتَاْنِ زَعَمَتْ عَائِشَةُ انَّكِ اخْبَرْتِيهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِِ ﷺ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ. فَقَالَتْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِعَائِشَةَ لَقَدْ وَضَعَتْ امْرِي عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهِ. صَلَّى رَسُولُ اللهِِ ﷺ الظُّهْرَ، وَقَدْ اتِيَ بمَالٍ، فَقَعَدَ يَقْسِمُهُ حَتَّى اتَاهُ الْمُؤَذِّنُ بِالْعَصْرِ، فَصَلَّى الْعَصرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ، وَكَانَ يَوْمِي، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. فَقُلْتً مَاهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَارَسُولَ اللهِِ. اُمِرْتَ بِهِمَا؟ قَالَ: لا، وَلَكِنَّهُمَا رَكْعَتَانِ كُنْتُ ارْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْر فَشَغَلَنِي قَسْمُ هَذَا الْمَالِ حَتَّى جَاءَنِي الْمُؤَذِّنُ بِالْعَصْرِ. فَكَرِهْتُ أَنْ ادَعَهُمَا. فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: اللَّهُ اكْبَرُ، الَيْسَ قَدْ صَلاهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً وَاللَّهُ لا ادَعُهُمَا ابَدًا. وَقَالَتْ أم سَلَمَةَ: مَارَايْتُهُ صَلاهُمَا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٩ قال: حدثنا محمد بن عَبد اللهِ أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن مَوهب، قال: حدثني عَمِّي، يعني عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهب، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.