المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٧٤١٦ - عَنْ صَفِيَّة وَدُحَيْبَةَ ابنتا عُلَيْبَةَ، وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ، وَكَانَتْ جَدَّةَ أبيهِمَا، انَّهَا اخْبَرَتْهُمَا. قَالَتْ: قَدِمْنَا عَلَن رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: تَقَدَّمَ صَاحِبِي، تَعْنِي حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ، وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ عَلَيْه وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ قَالَ: يَارَسُول اللهِ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمَ بِالدَّهْنَاءِ لايُجَاوِزُهَا إِليْنَا مِنهُمْ احَدٌ إِلامُسَافِرٌ اوْ مُجَاوِرٌ. فَقَالَ: اكْتًبْ لَهُ يَاغُلامُ بِالدَّهْنَاءِ. فَلَمَّا رَايْتُهُ قَدْ امَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِي وَهِيَ وَطَنِي وَدارِي. فَقُلْتُ: يَارَسولَ اللهِ، إِنَّه لَمْ يَسالْكَ السَّوِّيَةَ مِنَ الارْضِ إِذْ سَالَكَ إِنَّمَا هِيَ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ. مُقَيَّدُ الْجَمَلِ، وَمَرْعَى الْغَنَمِ، وَنِسَاءُ تَمِيمَ وَابْنَاؤهَا وَرَاءَ ذَالِكَ. فَقَالى: امْسِكْ يَاغُلامُ صَدَقَتِ الْمِسْكينة. الْمُسْلِمُ اخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ، وًيتَعاوَنَانِ عَلى الْفُتَّانِ. أخرجه أبو داود (٣٠٧٠) قال: حدثنا حفص بن عُمر وموسى بن إسماعيل. و"التِّرمِذي" ٢٨١٤، وفي الشمائل (٦٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عفَّان بن مسلم الصفار أبو عثمان. ثلاثتهم (حفصر، وموسى، وعفَّان) عن عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جَدًتَايَ صفية ودحيبة ابنتا عليبة، فذكرتاه. - في رواية عفَّان: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ. فَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ بطُولِهِ. وزاد في اخره: حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ وَقَدِ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ: السَّلامُ عًلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِِ ﷺ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ. وَعَلَيْهِ، تَعْنِي النَّبيَّ ﷺ اسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ كَانَتَا بِزَعْفَرَانٍ وَقَدْ نَفَضَتَا. وَمَعَ النَبِيِّصلى الله عليه وسلم عَسِيبُ نَخْلَةٍ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.