مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٦٣٨- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ، قَالَ غَيْرُ أَيُّوبَ، وَهُوَ المُغِيرَةُ ابْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا فَعَلَ غُلاَمُكَ المُوَلَّدُ؟ قَالَ: [وذلك أن الغلام شكا إِلَى عمر أن المغيرة بن شعبة زوجه أمة له ثُمَّ خالفه إليها] (١) فَذَلِكَ حِينَ دَعَاهُ عُمَرُ، فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: خَيْرًا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَقَدْ أَنْكَحْتُهُ. قَالَ: فَلعَلَّكَ تُخَالِفُهُ إِلَى امْرَأَتِهِ إِذَا غَابَ؟ فَقَالَ: لاَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَفْعَلُ، لَجَعَلْتُكَ نَكَالاً. قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا أَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَعْتَرِفَ.