١٣٥٠٦- عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّ أَبَاهُ اسْتَسَرَّ وَلِيدَةً لَهُ، يُقَالُ لَهُ: لُؤْلُؤَةُ وَكَانَتْ لِوَلِيدَتِهِ ابْنَةٌ صَغِيرَةٌ، قَالَ: فَلَمَّا تَرَعْرَعَتِ الْجَارِيَةُ، نَزَعَ أُمَّهَا، وَنَفَسَ فِيهَا، فَلَبِثَ كَذَلِكَ، حَتَّى شَبَّتِ الْجَارِيَةُ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَسِرَّهَا، فَكَلَّمَ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ فِي خِلاَفَتِهِ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِآمِرِكَ، وَلاَ نَاهِيكَ عَن ذَلِكَ، وَمَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ أَنَا، قَالَ نِيَارٌ حِينَئِذٍ: وَلاَ أَنَا وَاللهِ لاَ أَفْعَلُ مَا تَفْعَلُ فِي ذَلِكَ، فَبَاعَ الْجَارِيَةَ بِسِتِّ مِئَةِ دِينَارٍ، وَلَمْ يَطَأْهَا. قَالَ أَبو الزِّنَادِ: فَحَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ أَفْتَى بِهَذَا سَوَاءً.