مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاق

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
مصنف عبد الرزاق الصنعاني ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٣٠٩٠- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: كَتَبَ الْوَلِيدُ إِلَى الْحَجَّاجِ، أَنْ سَلْ مَنْ قِبَلَكَ عَنِ المَفْقُودِ إِذَا جَاءَ وَقَدْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَتُهُ؟ فَسَأَلَ الْحَجَّاجُ أَبَا مَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، فَقَالَ أَبو مَلِيحٍ: حَدَّثَتْنِي سُهَيْمَةُ بِنْتُ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةُ، أَنَّهَا فَقَدَتْ زَوْجَهَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا، فَلَمْ تَدْرِ أَهَلَكَ أَمْ لاَ، فَتَرَبَّصَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ، قَالَتْ: فَرَكِبَ زَوْجَايَ (١) إِلَى عُثْمَانَ، فَوَجَدَاهُ مَحْصُورًا، فَسَأَلاَهُ، وَذَكَرَا لَهُ أَمْرَهُمَا. فَقَالَ عُثْمَانُ: أَعْلَى هَذِهِ الْحَالِ؟ قَالاَ: إِنَّهُ أَمْرٌ قَدْ وَقَعَ وَلاَ بُدَّ فِيهِ مِنَ الْقَوْلِ، قَالَ عُثْمَانُ: فَخُيِّرَ (٢) الأَوَّلُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ صَدَاقِهَا، قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قُتِلَ عُثْمَانُ. فَرَكِبَا بَعْدُ، حَتَّى أَتَيَا عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ، فَسَأَلاَهُ؟ فَقَالَ: أَعَلَى هَذِهِ الْحَالِ؟ فَقَالاَ: قَدْ كَانَ مَا تَرَى، وَلاَ بُدَّ مِنَ الْقَوْلِ فِيهِ. قَالَتْ: وَأَخْبَرَاهُ بِقَضَاءِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: مَا أَرَى لَهُمَا إِلاَّ مَا قَالَ عُثْمَانُ. فَاخْتَارَ الأَوَّلُ الصَّدَاقَ. قَالَتْ: فَأَعَنْتُ زَوْجِيَ الآخَرَ بِأَلْفَيْنِ كَانَ الصَّدَاقُ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ، وَرَدَّ أُمَّهَاتِ أَوْلاَدٍ كُنَّ لَهُ تَزَوَّجْنَ بَعْدَهُ، وَرَدَّ أَوْلاَدَهُنَّ مَعَهُنَّ، عَلِمَ أَنَّهُ قَالَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.