٧٥٣٠ - عَنْ نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ حِينَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَا لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَ النَّاسِ قِتَالٌ يُحَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَإِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ حِينَ حَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً. فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ فَلَبَّى بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ قَالَ إِنْ خُلِّىَ سَبِيلِى قَضَيْتُ عُمْرَتِى وَإِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ. ثُمَّ تَلَا (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ إِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْحَجِّ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَةٍ. فَانْطَلَقَ حَتَّى ابْتَاعَ بِقُدَيْدٍ هَدْيًا ثُمَّ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ مِنْهُمَا بِحَجَّةٍ يَوْمَ النَّحْرِ. - وفي رواية: عَنْ نَافِعٍ قَالَ خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ يُرِيدُ الْحَجَّ زَمَانَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ. فَقَالَ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) إِذًا أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً. ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَاّ وَاحِدًا أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِى. وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَنْحَرْ وَلَمَ يَحْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّرْ وَلَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَىْءٍ كَانَ أَحْرَمَ مِنْهُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَنَحَرَ وَحَلَقَ ثُمَّ رَأَى أَنْ قَضَى طَوَافَهُ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلِطَوَافِهِ الأَوَّلِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ مُعْتِمَرًا فِى الْفِتْنَةِ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ نَظَرَ فِى أَمْرِهِ فَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ. ثُمَّ نَفَذَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا وَرَأَى ذَلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُ وَأَهْدَى. - وفي رواية: أَهَلَّ ابْنُ عُمَرَ بِالْعُمْرَةِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ فَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِى فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَيْدَاءَ قَالَ مَا شَأْنُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِى. قَالَ ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ. قال الحميدي: زَادَ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى فِى الْحَدِيثِ: فَلَمَّا بَلَغَ قُدَيْدًا , اشْتَرَى بِهِ هَدْيًا , فَسَاقَهُ. - وفي رواية: عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسَالِمًا كَلَّمَا ابْنَ عُمَرَ لَيَالِىَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ فَقَالَا لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. فَقَالَ قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُعْتَمِرِينَ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً فَإِنْ خُلِّىَ بَيْنِى وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ وَإِنْ حِيلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا كَانَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ. فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ فَقَالَ إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّى قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِى. قَالَ نَافِعٌ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى جَاءَ يَوْمُ النَّحْرِ فَأَهْدَى. وَكَانَ يَقُولُ مَنْ جَمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ فَأَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا فَلَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْمَ النَّحْرِ. - وفي رواية: أنه لبى بالحج والعمرة فطاف لهما طوافا واحدا وقال هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع. - في رواية مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , عَنْ نَافِعٍ , قَالَ: أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ , رضى الله عنهما , الْحَجَّ عَامَ حَجَّةِ الْحَرُورِيَّةِ فِى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ , رضى الله عنهما , فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ. الحديث. أخرجه مالك "الموطأ" ١٠٤٢، والحميدي (٦٧٨) قال: حدَّثنا سُفْيان. قال: حدَّثنا أيوب بن موسى، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني. و"أحمد" ٢/ ٤ (٤٤٨٠) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدثنا أيوب. وفي ٢/ ١١ (٤٥٩٥) و ٢/ ١٢ (٤٥٩٦) قال: حدَّثنا سُفْيان، حدثنا أيوب بن موسى. وفي ٢/ ٥٤ (٥١٦٥) قال: حدَّثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي ٢/ ٦٣ (٥٢٩٨) و ٢/ ١٣٨ (٦٢٢٧) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣٢٢) قال: حدَّثنا عبد الوهاب، عن أيوب. وفي ٢/ ١٤١ (٦٢٦٨) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدثنا عبيد الله. وفي ٢/ ١٥١ (٦٣٩١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، سَمِعْتُ عبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي رواد يحدثان. و"الدارمي" ١٨٩٣ قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، وحدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. و"البُخَارِي" ٢/ ١٩٢ (١٦٣٩) قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، عن أيوب. وفي (١٦٤٠) قال: حدَّثنا قتيبة، حدثنا الليث. وفي ٢/ ٢٠٦ (١٦٩٣) قال: حدَّثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٠٩ (١٧٠٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة. وفي ٣/ ١٠ (١٨٠٦) قال: حدثنا عَبْد الله بن يوسف، أخبرنا مالك. وفي ٣/ ١١ (١٨١٢) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو بدر شجاع بن الوليد، عن عمر بن مُحَمَّد العمري. وفي ٣/ ١٢ (١٨١٣) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدَّثني مالك. وفي ٥/ ١٦٢ (٤١٨٣) قال: حدثنا قُتَيبة، عن مالك. وفي (٤١٨٤) قال: حدَّثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و"مسلم" ٤/ ٥٠ (٢٩٦١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك. وفي ٤/ ٥١ (٢٩٦٢) قال: وحدثنا مُحَمَّد بن المثنى، حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عبيد الله. وفي (٢٩٦٣) قال: وحدثناه ابن نُمَيْر، حدثنا أبي، عن عبيد الله. وفي (٢٩٦٤) قال: وحدثنا مُحَمَّد بن رمح، أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث. وغي ٤/ ٥٢ (٢٩٦٥) قال: حدَّثنا أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل. قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثني زهير بن حرب، حدثني إسماعيل، كلاهما، عن أيوب. و"النَّسَائي" ٥/ ١٥٨، وفي "الكبرى" ٣٨٩٩ قال: أخبرنا قتيبة. قال: حدَّثنا الليث. وفي ٥/ ٢٢٥، وفي "الكبرى" ٣٨٩٩ قال: أخبرنا مُحَمَّد بن منصور. قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أيوب بن موسى. و في ٥/ ٢٢٦، وفي "الكبرى" ٣٩٠٠ قال: أخبرنا علي بن ميمون الرقي. قال: حدَّثنا سُفْيان، عن أيوب السختياني، وأيوب بم موسى، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر. وفي "الكبرى" ٣٩٠١ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: سَمِعْتُ عبيد الله، هو ابن عمر، وعبد العزيز، يعني ابن أبي داود يحدثان. و"ابن خزيمة" ٢٧٤٣ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سُفْيان، عن أيوب بن موسى. وفي (٢٧٤٦) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن موسى بن عقبة. تسعتهم (مالك، وأيوب بن مُوسى، وعُبَيْد الله بن عُمر، وأيوب السختياني، وعبد العزيز بن أبي رَوَاد، والليث بن سَعد، وموسى بن عُقبة، وعمر بن مُحَمَّد العُمَري، وإسماعيل بن أمية) عن نافع، فذكره. - أخرجه أحمد ٢/ ٣٨ (٤٩٦٤)، وابن ماجة (٣١٠٢) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن عبد الله بن نُمَيْر. والتِّرْمِذِيّ" ٩٠٧ قال: حدَّثنا قتيبة، وأبو سعيد الأشج. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وابن نُمَيْر، وقتيبة، وعبد الله بن سعيد الأشج) قالوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ , عَنْ سُفْيان , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لإِقْرَانِهِ لَمْ يَحِلَّ بَيْنَهُمَا وَاشْتَرَى هَدْيَهُ مِنَ الطَّرِيقِ مِنْ قُدَيْدٍ. - لفظ ابن ماجة , والترمذي: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ قُدَيْدٍ. قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ , لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِىِّ إِلَاّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ , وَرُوِىَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ قُدَيْدٍ. قَالَ الترمذي: وَهَذَا أَصَحُّ. - وأخرجه البخاري ٣/ ١١ (١٨٠٨) و ٥/ ١٦٣ (٤١٨٥) قال: حدَّثني موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، أن بعض بني عبد الله قال له: لو أقمت. بهذا.