٤٨٥٤ - عن سعيد بن المسيب , عن سلمان , قال: خطبنا رسول الله , ﷺ , في آخر يوم من شعبان , فقال: أيها الناس , قد أظلكم شهر عظيم , شهر مبارك , شهر فيه ليلة خير من ألف شهر , جعل الله صيامه فريضة , وقيام ليله تطوعا , من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه , ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه , وهو شهر الصبر , والصبر ثوابه الجنة , وشهر المواساة , وشهر يزداد فيه رزق المؤمن , من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه , وعتق رقبته من النار , وكان له مثل أجره , من غير ان ينتقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم. فقال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة , أو شربة ماء , أو مذقة لبن , وهو شهر أوله رحمة , واوسطه مغفرة , وآخره عتق من النار , من خفف عن مملوكه غفر الله له واعتقه من النار , واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم , وخصلتين لا غنى بكم عنهما , فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله , وتستغفرونه , وأما اللتان لاغنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة , وتعوذون به من النار , ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة. أخرجه ابن خُزيمة (١٨٨٧) قال: باب فضائل شهر رمضان - إن صح الخبر- ثم قال: حدثنا علي بن حُجر السعدي , حدثنا يوسف بن زياد , حدثنا همام بن يحيى , عن علي بن زيد بن جدعان , عن سعيد بن المسيب , فذكره. الأطعمة