٤٣٢٥ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَنَازَةً , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِى قُبُورِهَا , فَإِذَا الإِنْسَانُ دُفِنَ , فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ , جَاءَهُ مَلَكٌ , فِى يَدِهِ مِطْرَاقٌ , فَأَقْعَدَهُ , قَالَ: مَا تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا , قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , فَيَقُولُ: صَدَقْتَ , ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ , فَيَقُولُ: هَذَا كَانَ مَنْزِلُكَ لَوْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ , فَأَمَّا إِذْ آمَنْتَ فَهَذَا مَنْزِلُكَ , فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ , فَيُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ , فَيَقُولُ لَهُ: اسْكُنْ , وَيُفْسَحُ لَهُ فِى قَبْرِهِ , وَإِنْ كَانَ كَافِرًا , أَوْ مُنَافِقًا , يَقُولُ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي , سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا , فَقُلْتُهُ , فَيَقُولُ: لَا دَرَيْتَ , وَلَا تَلَيْتَ , وَلَا اهْتَدَيْتَ , ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ , فَيَقُولُ: هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ آمَنْتَ بِرَبِّكَ , فَأَمَّا إِذْ كَفَرْتَ بِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ , أَبْدَلَكَ بِهِ هَذَا , وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ , ثُمَّ يَقْمَعُهُ قَمْعَةً بِالْمِطْرَاقِ , يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَحَدٌ يَقُومُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فِى يَدِهِ مِطْرَاقٌ إِلَاّ هُبِلَ عِنْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) أخرجه أحمد ٣/ ٣ (١١٠١٣) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عَباد، يَعْنِي ابن راشد، عن داود بن أَبي هِنْد، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.