المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٩٥٤ -[١] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حدثنا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَاتَ عِنْدَنَا، والحسن والحسين ﵄ نَائِمَانِ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ ﵁ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قِرْبَةٍ فَجَعَلَ يَعْتَصِرُهَا فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ جَاءَ يَسْقِيهُ، فَتَنَاوَلَ الْحُسَيْنُ ﵁ يَشْرَبُ فَمَنَعَهُ ﷺ وَبَدَأَ بِالْحَسَنِ، فقالت فاطمة ﵂: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ؟ قَالَ ﷺ: " لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ " ثُمَّ قَالَ ﷺ: " إِنِّي وَإِيَّاكَ وهذان - وَأَحْسَبُهُ قَالَ -: وَهَذَا الرَّاقِدُ يَعْنِي عَلِيًّا ﵁ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ⦗١٧٠⦘ ".