٣٩٢٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمْ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ - قال: قال النبي ﷺ لِعَلِيٍّ ﵁: " يَا عَلِيُّ خُذِ الْبَابَ فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ فَإِنَّ عِنْدِي زَوْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَزُورُونِي ". فَأَخَذَ عَلِيٌّ ﵁ الْبَابَ وَجَاءَ عُمَرُ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ / فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْنٌ. فَرَجَعَ عُمَرُ ﵁، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ سَخْطَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَصْبِرْ عُمَرُ ﵁ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ: اسْتَأْذِنْ لِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْنٌ. فَقَالَ ﵁: وَلِمَ؟ قَالَ ﵁: لِأَنَّ زُورًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَهُ واستأذنوا رَبَّهُمْ أَنْ يَزُورُوهُ. قَالَ ﵁: وَكَمْ هُمْ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ ﵁: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَتْحِ الْبَابِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ زُورًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا رَبِّهُمْ أَنْ يَزُورُوكَ وَأَخْبَرَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ عِدَّتَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ ﵁: " أَنْتَ أَخْبَرْتَ بِالزُّورِ "؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ⦗٩١⦘ قَالَ ﷺ: " فَأَخْبَرْتَهُ بِعِدَّتِهِمْ؟ ". قَالَ ﵁: نَعَمْ. قَالَ ﷺ: " فَكَمْ هُمْ يَا عَلِيُّ؟ " قَالَ ﵁: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. قَالَ ﷺ: " وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ " قَالَ ﵁: سَمِعْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَغَمَةً فَعَلَمْتُ أَنَّهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ: " يَا عَلِيُّ زَادَكَ اللَّهُ إِيمَانًا وَعِلْمًا ".