٣٩٠٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الفهري يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيِّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فحمد الله تعالى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ ﵁ فَوَقَعَ فِيهِ. قَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ ﵁ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عُدَيْسٍ قَالَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ عُثْمَانُ ﵁: وَمِنْ أَيْنَ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عند الله ﷿ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ وَزَوَّجَنِي / رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ، وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بيدي فما سترت بِهَا ذَكَرِي ⦗٢٤⦘ وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ وَلَا شَرِبْتُ خمرا في جاهل ة وَلَا إِسْلَامٍ ... الْحَدِيثَ. قُلْتُ: عِنْدَ بَعْضِهِمْ بَعْضُهُ.