المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣٨٦٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُثْمَانَ - هُوَ النَّاقِدُ - ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ - هُوَ عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَبِي بكر وعمر ﵄ مُعَاتَبَةٌ، فَاعْتَذَرَ أَبُو بَكْرٍ إلى عمر ﵄، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ رَاحَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁، فَجَلَسَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ تَحَوَّلَ فَجَلَسَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ قَامَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَرَى إِعْرَاضَكَ عَنِّي، وَلَا أَرَى ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ بَلَغَكَ عني، فما خبر جَثْوِي وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنِّي، وَاللَّهِ ما أبالي أن لا أَعِيشَ / فِي الدُّنْيَا سَاعَةً وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنِّي. فَقَالَ ﷺ: أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ؟ إِنِّي جِئْتُكُمْ جَمِيعًا فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ. وَقَالَ ⦗٦٨٣⦘ صَاحِبِي: صَدَقْتَ. ثُمَّ قَالَ ﷺ: هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِيَّ وَصَاحِبِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. وَلَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁.

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

3865 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُثْمَانَ - هُوَ النَّاقِدُ - ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ :

كَانَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُعَاتَبَةٌ ، فَاعْتَذَرَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَاحَ إِلَيْهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَجَلَسَ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ ، فَجَلَسَ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَرَى إِعْرَاضَكَ عَنِّي ، وَلَا أَرَى ذَلِكَ إِلَّا لِشَيْءٍ بَلَغَكَ عَنِّي ، فَمَا خَبَرُ جَثْوِي ، وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنِّي ، وَاللهِ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعِيشَ فِي الدُّنْيَا سَاعَةً وَأَنْتَ مُعْرِضٌ عَنِّي ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ ، إِنِّي جِئْتُكُمْ جَمِيعًا ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ صَاحِبِي : صَدَقْتَ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِيَّ وَصَاحِبِي ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . * إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَلَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ فِي الْبُخَارِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.