المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر العسقلاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣٨٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلْقَمَةَ قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَ أَبُو مُوسَى تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَنْتَ أَقْدَمُ مِنِّي سِنًّا وَأَعْلَمُ قَالَ لَا بَلْ تَقَدَّمْ أَنْتَ فَإِنَّمَا أَتَيْنَاكَ فِي مَنْزِلِكَ وَمَسْجِدِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ فَتَقَدَّمَ أَبُو مُوسَى ﵁ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَهُ مَا أَرَدْتَ إِلَى خَلْعِهِمَا أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى أَنْتَ

المطالب العالية
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

386 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ - وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلْقَمَةَ - قَالَ :

إِنَّ عَبْدَ اللهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، - فَأَنْتَ أَقْدَمُ مِنِّي سِنًّا وَأَعْلَمُ -. قَالَ : لَا ، بَلْ تَقَدَّمْ أَنْتَ ، فَإِنَّمَا أَتَيْنَاكَ فِي مَنْزِلِكَ وَمَسْجِدِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ . فَتَقَدَّمَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ [لَهُ] : مَا أَرَدْتَ إِلَى خَلْعِهِمَا ؟ ! ! ، أَبِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى أَنْتَ . ؟ ! !

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
10 links, never merges
بمثله
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلموقوفًاأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فِي مَنْزِلِهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَ أَبُو م…
  • مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاقمطوَّلًاأَنَّ أَبَا مُوسَى أَمَّهُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : لِمَ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ ، أَبِالْوَادِي …
بنحوه
بمعناه