المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣ - حديث أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلَّا ما أصابهم من لأواه، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف = = بيت المقدس". رواه عبد الله بن أحمد عن خط أبيه وجادة كما في المسند (٥/ ٢٦٩)، والطبراني كما في المجمع (٧/ ٢٨٨)، وقال الهيثمي: "رجاله ثقات".