٢ - فيه انقطاع، لأن عبد السلام لم يثبت سماعه من علي والزبير ﵄ كما قال البخاري، وقال العقيلي في الضعفاء (٣/ ٦٥)، "لا يروى هذا المتن من وجه يثبت". وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٦٤)، هذا حديث لا يصح، لأن عبد السلام مجهول" وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٢٤٦)، عبد السلام هذا لم يدرك الزبير وهو مرسل. تخريجه: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٨٣)، عن يعلي بن عبيد، به، بمثله. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٦٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٣٦٤). حدَّثنا محمَّد بن إسماعيل، عن يعلي بن عبيد، به، وقال العقيلي: "لا يروى هذا المتن من وجه يثبت". وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٦/ ٣٨٦)، من طريق يعلي بن عبيد، به. وروى هذا الحديث من طرق متعددة، عن علي ﵁ ومنها ما يلي: الطريق الأول: رواه يحيى بن آدم، عن أبي إسرائيل الملائي، عن الحكم بن عتيبة، عن علي ﵁ أنه قال: فذكره بنحوه. = = أخرجه إسحاق بن راهويه كما في المطالب العالية. (انظر: حديث رقم ٤٤٠٣). قلت: هذا إسناد ضعيف، وقد تقدمت دراسته في حديث رقم (٤٤٠٣). الطريق الثانية: رواه عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٢٤١)، عن معمر، عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليًا فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على حق، ما ولّى، قال: وذلك أن رسول الله ﷺ لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال: أتحبه يا زبير؟ فقال: وما يمنعني؟ ف قال النبي ﷺ: "فكيف أنت إذا قاتلته وأنت ظالم له"؟ قال: فيرون إنما ولى لذلك. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ٤١٤)، وقال: هذا مرسل. قلت: هذا إسناد ضعيف، لأنه مرسل، فقد رواه قتادة عن النبي ﷺ مباشرة وهو تابعي ولهذا قال البيهقي هذا مرسل". الطريق الثالثة: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٢٨٤)، عن يزيد بن هارون، عن شَرِيكٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، حدَّثني مَنْ رأى الزبير ﵁ يقعص الخيل بالرمح قعصًا، فثوب به علي: يا عبد الله، يا عبد الله، قال: فأقبل حتى التقت أعتاق دوابهما. قال: فقال له علي: أنشدك بالله فذكره بمعناه. قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه علتان: