٣ - المثنى بن زرعة، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكت عنه. وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا. وفي الباب: عن بريدة ﵁ قال: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر، فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد، فخرج، فرجع، ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذٍ شدة وجهد، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إني دافع اللواء غدًا إلى رجل يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدًا، = = فلما أن أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صلَّى الغداة، ثم قام قائمًا، فدعا باللواء والناس على مصافهم، فدعا عليًا وهو أرمد، فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء، وفتح له. قال بريدة: وأنا فيمن تطاول لها. رواه أحمد في مسنده (٥/ ٣٥٣)، وفي فضائل الصحابة (٢/ ٥٩٣: ١٠٠٩)، قال: حدّثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة، حدثني أبي. ورواه ابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ٢١)، من طريق يحيى بن أبي طالب قال: أنبأنا زيد بن الحباب، به، بنحوه. إلَّا أنه ذكر عمر بن الخطاب في المرة الثانية. ورواه النسائي في خصائص علي (١٥)، من طريق معاذ بن خالد، قال: أخبرني الحسين بن واقد به. قلت: إسناد أحمد حسن.