المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٥٩٥ - [٤] وقال الحارث: حدّثنا (سُرَيْجُ) (١) بْنُ يُونُسَ، ثنا مَرْوَانُ -هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ- حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ .. الْحَدِيثَ. وأنزلت فِيهِمْ: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ...﴾ (٢) الْآيَةَ. (١٤٨) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي السيرة النبوية (٣) (٤).