٢ - هناك شبهة انقطاع بين مسعر وخالد، فإنه لم يرتحل في طلب حديث كما قال ابن معين. قال الذهبي في السير (٧/ ١٦٦): نعم، وعامة حديثه عن أهل بلده، إلَّا قتادة، فكأنه ارتحل إليه. وقد رواه المصنف من طريق أبي نعيم في نتائج الأفكار (٢/ ٣٠٣) وسقط من السند سلم بن المغيرة، وقال عقبه: ورجال هذا السند ثقات لكن سماع خالد من ابن عمر فيه نظر. وله إسناد آخر عن ابن عمر ﵁ أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٦) بنحو الحديث السابق من طريق الأحوص بن حكيم، عن ابن عمر ﵄، والأحوص ضعيف. والحديث بمجموع طرقه صحيح ولله الحمد دون قوله أربع ركعات، بل الثابت ثنتان. ووجه مناسبة الشاهد: في قوله: "كانت كأجر حجة وعمرة". مع أنها ليست في حديث الباب، إعتمادًاَ على الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه (٩/ ١٩٩ نووي) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".