٣ - أبو الخطاب زياد بن محمد الحساني عند ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (/١٢١) (مختصرًا). وتابع الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش: إبراهيم بن العلاء المعروف بابن زبريق أخرجه المصنف في نتائج الأفكار (١/ ١٧) من طريق جعفر الفريابي، ثنا إبراهيم به بالشطر الأخير منه. وتابع إسماعيل بن عياش وبشر بن المفضل محمد بن شعيب بن شابور عند = = المصنف في الموضع السابق من طريق الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب، ثنا محمد بن شعيب عن عمر به بالشطر الأول منه. ومن هنا نعلم أن مدار الحديث على عمر مولى غفرة. وله شواهد مفرقة: أولًا: أوله: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إن لله ﵎، ملائكة سيارة فضلًا يتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر، قعدوا معهم، وحفَّ بعضهم بعضًا حتى يملؤا ما بين السماء والأرض .. الحديث. أخرجه مسلم في الذكر، باب فضل مجالس الذكر (١٧/ ١٤) (نووي)، واللفظ له. وأحمد (٢/ ٣٥٢، ٣٥٨، ٣٨٢). والطيالسي (/ ٣١٩). والحاكم (١/ ٤٩٥)، وقال: صحيح الإِسناد. والبغوي في شرح السنة (٥/ ١١)، وعلقه البخاري في صحيحه (١١/ ٢٠٩) في الدعوات، باب فضل ذكر الله. كلهم بأسانيدهم عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا وتابعه الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عنه: "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله، تنادوا: هَلُمُوا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا .. أخرجه البخاري في الموضع السابق، واللفظ له. وأحمد (٢/ ٢٥١). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١١٧)، والبيهقي في الشعب (هند ٢/ ٤٢٧). كلهم بأسانيدهم عن الأعمش. = = فهذا الطرف صحيح لغيره. طرفه الأوسط: له شواهد من حديث أبي هريرة وأنس وابن عمر ﵃. (١) عن أبي هريرة ﵁. أخرجه الترمذي، حدّثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا زيد بن حباب، أن حميد المكي مولى ابن علقمة، حدثه أن عطاء ابن أبي رباح، حدثه عن أبي هريرة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله، وما رياض الجنة، قال: المساجد، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إلَّا الله، والله أكبر". أخرجه في الدعوات، (باب/ ٨٧)، وقال حديث غريب (٥/ ١٩٣). وهو كما قال الترمذي ضعيف حميد مجهول كما في التقريب (١/ ٢٠٤). وأخرجه البزّار كما في زوائده للمصنف عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن زيد بلفظ قريب (٢/ ٤٠١: ٢٠٩٥). (ب) عن أنس ﵁: قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إذا مررتم برياض الجنة، فارتعوا. قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر. أخرجه أحمد (٣/ ١٥٠). وأبو يعلى (٣/ ٣٨٣)، وابن عدي في ترجمة محمد بن ثابت (٦/ ٢١٤٨). والبيهقي في الشعب (هند ٢/ ٤٢٥). وابن الجوزي الأصبهاني في ترغيبه (٢/ ٥٦٣). كلهم بأسانيدهم عن محمد بن ثابت البناني قال: سمعت أبي يحدث عن أنس ﵁، به مرفوعًا. ومحمد بن ثابت ضعيف كما في ترجمته في التقريب (٢/ ١٤٩). = = وقد توبع عن أنس ﵁، أخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ٢٧٦: ١٨٩)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٦٨)، كلاهما من طريق يوسف القاضي، ثنا المقدمي، ثنا زائدة بن أبي الرقاد، ثنا زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، به مرفوعًا. وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ١٢) وهذا إسناد ضعيف جدًا، زائدة منكر الحديث كما في التقريب (١/ ٢٥٧). وزياد ضعيف كما في ترجمته (رقم ١٣). وتابعهما أبو طلال القسملي عند ابن شاهين في الترغيب (رقم ١٦١) حدّثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا نصر بن علي، ثنا النعمان بن عبد الله، ثنا أبو ظلال عن أنس به، وهذا إسناد ضعيف؛ النعمان بن عبد الله هو الحنفي مجهول وشيخه ضعيف. ثالثًا: عن ابن عمر ﵄: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٥٤) والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٢) كلاهما من طريق محمد بن عبد -ووقع في الحلية عبد الله والصحيح بدون إضافة- بن عامر، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مالك، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر ﵄، به مرفوعًا. ومحمد بن عبد بن عامر وضَّاع مشهور، انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٢/ ٣٨٦)، واللسان (٥/ ٣٠٧)، وهو صاحب أحاديث بهذا الإِسناد مكذوبة كلها. رابعًا: عن العلاء بن زياد مرسلًا ويأتي (برقم ٣٣٨٩) وهو ضعيف الإِسناد على إرساله. فالحديث صحيح لغيره بهذه الشواهد شوى حديث ابن عمر.