٢ - شاذ الإِسناد كما سيأتي. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٢ أمختصر) وقال: رواه أحمد بن منيع بسند منقطع. تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٩٤)، والبزار كما في الكشف (٢/ ٤٣١)، كلاهما من طريق حماد بن سلمة به إلَّا أن أبا قلابة رواه عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، وجعل البزّار شطره الأول متنًا لحديث منفصل عن شطره الثاني بسند سواء، وقال بعد الأول: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا عن عمران، وإسحاق حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال بعد الثاني: لا نعلمه يروي إلَّا عن عمران، وثابت بن الضحاك وحديث عمران أحسن إسنادًا وعمران أجل، ولا تعلم روى هذا إلَّا حماد. قلت: حديث ثابت بن الضحاك الذي أشار إليه البزّار، قال عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ = = حلف بملة غير الإِسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله. لفظ البخاري. أخرجه البخاري (١٠/ ٥١٤ الفتح)، ومسلم (ح ١١٠)، وأبو داود (٩/ ٨٣ العون)، والنسائي (٧/ ٥)، والترمذي (٥/ ١٤٧ التحفة)، وابن ماجه (ح ٢٠٩٨)، وأحمد (٤/ ٣٣، ٣٤)، وأبو عوانة (١/ ٤٤)، والطحاوي في المشكل (١/ ٣٦١)، وأبو يعلى (٣/ ١٠٤)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح ٢١)، والطبراني في الكبير (٢/ ٧٢، ٧٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٣/ ٨، ١٠/ ٣٠)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٨)، وابن الأثير أسْدُ الغابة (١/ ٢٧٢)، كلهم من طرق مختلفة عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك. فكيف يكون حديث عمران أحسن إسنادًا، وجلالة عمران ﵁ لا علاقة له بالسند. ثم إنه قال: لا نعلم روى هذا إلَّا حماد. قلت: إن كان يعني حديث عمران فنعم، وإن كان يعني المتن فلا، إذ رواه ثمانية غير حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ثابت بن الضحاك وهم: