المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢ - جهالة ابنه ضرغامة بن عليبة. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١١٢٦ مختصر) وقال: رواه عبد بإسناد صحيح. قلت: لعل البوصيري ﵀ استند في تصحيح الإِسناد على ذكر ابن حبّان لضرغامة وأبيه في الثقات، وهذا لا يكفي لتوثيقهما. = = تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ١٦١) بنفس الإسناد ولفظ متنه قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فصليت معه الغداة، قال: فلما قضى الصلاة نظرت فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ مَا كَادَ يَسْتَبِينُ وُجُوهَهُمْ بَعْدَ مَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ ارْتَحَلَ قلت: يا رسول الله! أوصي. قال: عليك باتقاء الله ﷿، وإذا قمت من عند القوم فسمعتهم يقولون لك مما يعجبك فأته، و [إذا] سمعتهم يقولون لك بما تكره فاتركه. قال: وكان أبي عليبة برًا بأبيه حرملة، قلت: وما كان بره به؟ قال: كان إذا قرب الطعام نظر أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَإِذَا كَانَ في المسير نظر أوطأ بعير وأجله فحمله عليه، فكان هذا بره به. وأخرجه الطيالسي في مسنده (ص ١٦٧)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٩٩)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ١/ ق ١٨٨ أ)، وفي الحلية (١/ ٣٥٨). قال الطيالسي: حدّثنا قرة بن خالد به ولفظه قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ في ركب من الحي فلما أردت الرجوع، قلت يا رسول الله أوصني؟ قال: اتق الله، وإذا كنت في مجلس وقمت منه وسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، فإذا يسمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته. أخرجه الأمام أحمد (٤/ ٣٠٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٣٩٨)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٥٠)، والطبراني في الكبير (٤/ ٦)، وابن قانع في معجمه (ق٤٢ أ) كلهم من طريق قرة بن خالد به بنحو حديث الطيالسي. ومدار هذه الأسانيد على ضرغامة بن عليبة، وقد علمت حاله وحال أبيه، وتابعه ثلاثة وهم: الأول: حبّان بن عاصم، حدثني حرملة به. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٢٢)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٣٠٩)، =

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.