المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢ - حديث أبي الدرداء ﵁ قَالَ: "أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ أن لا تشرك بالله شيئًا، وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر". أخرجه ابن ماجه في سننه (٢/ ١٣٣٩: ٤٠٣٤)، هكذا مختصرًا، وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٢٥٠): "هذا إسناد حسن، شهر مختلف فيه". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١/ ٧٧: ١٨) مطولًا، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٨٤: ٩١١). واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢/ ٨٢٣)، وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٢١٧): "ورواه الطبراني وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات". وهذا الحديث حسنه الألباني كما في التعليق على مشكاة المصابيح (١/ ١٨٣).