المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١ - عن ابن عباس ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوبًا ولا شعرًا". رواه البخاري (٢/ ٢٩٥: ٨٠٩، ٨١٠)؛ ومسلم (١/ ٣٥٤: ٤٩٠)؛ وأبو داود (١/ ٥٥٢: ٨٨٩)؛ والترمذي (٢/ ٦٢: ٢٧٣)؛ والنسائي (٢/ ٢٠٨: ١٠٩٣)؛ وابن ماجه (١/ ٢٨٦: ٨٨٤)؛ وأحمد (١/ ٢٧٩، ٢٨٥، ٢٨٦).= = ٢ - وعن عبد الله بن عباس ﵄، أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي، ورأسه معقوص من ورائه. فقام فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لك ورأسي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف". رواه مسلم (١/ ٣٥٥: ٤٩٢)؛ وأبو داود (١/ ٤٢٥: ٦٤٧)؛ والنسائي (٢/ ٢١٥: ١١١٤)؛ وأحمد (١/ ٣٠٤، ٣١٦)؛ والدارمي (١/ ٣٢٠)؛ وابن حبان (٤/ ٢٢: ٢٢٧٧)؛ والبيهقي (٢/ ١٠٨). ٣ - وعن أبي سعيد المقبري، أنه رأى أبا رافع ﵁، مر بحسن بن علي ﵄، وهو يصلي قائمًا وقد غرز ضفره في قفاه، فحلها أبو رافع فالتفت حسن إليه مغضبًا. فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "ذلك كفل الشيطان" يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفره. رواه أبو داود (١/ ٤٢٤: ٦٤٦) واللفظ له؛ والترمذي (٢/ ٢٢٣: ٣٨٤) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٣/ ١٣٨: ٦٤٦). وعبد الرزاق (٢/ ١٨٣: ٢٩٩١)؛ والرُّوياني في مسنده (ق ١٣٦ أ)؛ وابن خزيمة (٢/ ٥٨: ٩١١)؛ وابن حبان (٤/ ٢١: ٢٢٧٦)؛ وابن المنذر (٣/ ٢٦٣: ١٦٢٨)؛ والطبراني (١/ ٣٣٢: ٩٩٣)؛ والحاكم (١/ ٢٦١)؛ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٤٧: ٧١٨)؛ والبيهقي (٢/ ١٠٩). من طريق ابن جريج، أخبرني عمران بن موسى، عن سعيد المقبري، به. قال الترمذي: حديث أبي رافع حديث حسن. اهـ. وقال الدارقطني في العلل (٢/ ٨٩ ب): وحديث عمران بن موسى، أصحها إسنادًا. اهـ. يعني أنه أصح طرق حديث أبي رافع. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وقد احتجا بجميع رواته غير عمر ان. اهـ. ووافقه الذهبي.= = قلت: رجاله ثقات، غير عمران بن موسى، فلم يوثقه إلَّا ابن حبان، وقال فيه الحافظ: مقبول. الثقات (٧/ ٢٤٠)؛ والتقريب (ص ٤٣٠). وقد تابعه مُخَوَّل بن راشد. فرواه عن أبي سعد رجل من أهل المدينة عن أبي رافع ﵁. أخرجه ابن ماجه (١/ ٣٣١: ١٠٤٢)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٤٣٤)؛ والدارمي (١/ ٣٢٠)؛ والرواياني في مسنده (ق ١٣٤ أ) وليس في روايته قوله (رجل من أهل المدينة)؛ والطبراني (١/ ٣٣١: ٩٩١) من طرق عن شعبة، به نحوه. وهو عند ابن أبي شيبة والدارمي والطبراني مختصرًا. وتصحف (أبي سعد) إلى (أبي سعيد) في المطبوع من مصنف ابن أبي شيبة وسنن الدارمي والطبراني، إذ المعروف في هذا الحديث هو ما في رواية ابن ماجه (أبو سعد) وقد جاء على الصواب في المحقق من مصنف ابن أبي شبة (٤/ ١٨٠: ٨٠١٨) وأشار الشيخ حبيب الرحمن إلى أنه جاء في بعض النسخ محرفًا إلى (أبي سعيد) ورجاله ثقات إلَّا أبا سعد المدني، فقد قال الحافظ في التقريب (ص ٦٤٣): قيل هو شرحبيل بن سعد. اهـ. وجزم المزي بذلك في التحفة (٩/ ٢٠٤). وقال الحافظ: في جزمه نظر، وشُرْحبيل بن سعد، صدوق اختلط بآخره. (التقريب ص ٢٦٥؛ التهذيب ٤/ ٣٢٠). لكن وجدت الدارقطني في العلل (٢/ ٨٩ ب)، جزم بان أبا سعد، هو سعيد المقبري. وعلى هذا يكون منقطعًا لأنه لم يدرك أبا رافع. ورواه عبد الرزاق (٢/ ١٨٣: ٢٩٩٠)، ومن طريقه أحمد (٦/ ٨)؛ والطراني (١/ ٣٣١: ٩٩٠)، ورواه أحمد أيضًا (٦/ ٣٩١)، من طريق وكيع. كلاهما عن الثوري عن مخول بن راشد، عن رجل، عن أبي رافع ﵁ فذكره مختصرًا. وفيه راو مبهم وهو قوله: رجل. ورواه الطبراني (١/ ٣٣١: ٩٩٢) من طريق يحيى الحماني عن قيس بن الربيع= = عن مخول: حدثني شيخ من أهل الطائف يكنى أبا سعيد عن أبي رافع أنه رأى الحسين بن علي ساجدًا قد عقص شعره، فقال أبو رافع: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لا يصلين أحدكم وهو عاقص شعره". والظاهر أنه حسن كما قال الترمذي، بمجموع هذه الطرق، وبشواهده الصحيحة السابقة. ورواه الشافعي، كما في السنن المأثورة (ص ١١٥: ٥)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن (٣/ ٢٧: ٣٥٤١)، من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمران بن موسى، أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه رأى أبا رافع. فذكره بطوله ولم يذكر (عن أبيه).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.