المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣ - أبو شيبة، به مرفوعًا، أخرجه الدارقطني، ووهم ابن الجوزي في تسميته، حيث ظن أنه عبد الرحمن بن إسحاق، وإنما هو إبراهيم بن عثمان الواسطي، قال البيهقي: أبو شيبة ضعيف، والصحيح أنه موقوف، قال الحافظ عن أبي شيبة: = = (متروك). (التقريب ص ٩٢: ٢١٥). ونص هو والبيهقي، وابن الملقن على أنه الواسطي، وأن ابن الجوزي وهم. ورواه عن الأعمش جماعة من الأئمة مثل: