١٤٩ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي بن عوض بن سنان السعدي المصري الشافعي تاج الدين، (¬٤٦٣) سمع من المعين الدمشقي الشهاب القضاعي، ومن عبد الله بن علاق مشيخته تخريجه، ومن أحمد بن عبد الله بن النحاس العلم للمروزي وسداسيات الرازي، ومن النجيب كثيرا، ومن عبد الهادي القيسي، وابن خطيب المرة، وأبي بكر الأنماطي، وابن الحتمي، وأبي بكر بن العماد، وأبي حامد الصابوني، وخلق يجمعهم معجمه الذي خرجه لنفسه عن قريب من ألف شيخ، وأجاز له ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وجماعة من دمشق، وغني بالطلب، وحصل الأجزاء، وأملي على بعض شيوخه، وخرج لنفسه أربعين مسلسلة، وأربعين تساعية، ودرس الحديث بمصر، وناب في الحكم بها. مولده في المحرم سنة خمسين وستمائة، وتوفي مستهل ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة. أخبرنا عبد الغفار بن محمد السعدي إجازة، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الله بن النحاس، أخبرنا عبد الرحمن بن موقا، عن محمد بن أحمد الرازي، أخبرنا علي بن محمد بن علي الفارسي، أخبرنا أبو أحمد بن الناصح، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي، حدثنا القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن وأنا حديث السن ليس لي علم بالقضاء فقلت: إنك ترسلني إلى قوم يكون فيهم الأحداث وليس لي علم بالقضاء، قال فضرب في صدري وقال: "إن الله سهدي قلبك، ويثبت لسانك. " وقال فما شككت في قضاء بين اثنين بعد. (¬٤٦٤) وأخبرناه علي بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو القاسم الربعي في آخرين، أخبرنا أبو الحسن بن مخلد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الآبار، عن الأعمش نحوه.