٩٠ - حمزة بن أسعد بن المظفر بن القلانسي الصاحب عز الدين أبو يعلى وأبو المظفر، (¬٢٩٦) قال الشيخ كمال الدين الزملكاني في حقه: من الصدور الأعيان وأرباب البيوت الكبيرة بدمشق تقدم في الدول وصحب الأكابر وترقت به الحال إلى أن تفرد بالصدارة والرئاسة في بلده وتقدم على أعيانها وكان متجملا يفني ماله على قيام جاهه. انتهى، ولي نظر الخاص والوكالة بدمشق ثم ولي الوزارة بها في أواخر سنة عشر وسبع مائة فباشرها أقل من نصف سنة ثم انفصل عنها، وأستمر على عادته في رئاسته إلى أن مات في سادس ذي الحجة سنة تسع وعشرين وسبع مائة، ومولده سنة تسع وأربعين وقيل سنة ست وأربعين وستمائة، سمع من ابن عبد الدائم أمالي ابن ملة (¬٢٩٧) ومن المقداد القيسي، الأربعين للحاكم، ومن محمد ويحيى ابني تمام سباعيات ابن ملاعب والمسلم بن علاق وغيره جزء الأنصاري، وأجاز له عثمان بن علي بن خطيب القرافة، وعبد الله بن بركات الخشوعي، وعبد العزيز الكفرطابي وأبو علي البكري والفقيه اليونيني وجماعة. أخبرنا حمزة بن أسعد القلانسي إجازة، وكتبه عنه ابن رافع في معجمه، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، أخبرنا أبو الفرج بن كليب، حدثنا إسماعيل بن محمد بن ملة، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب عن الملاعنة وعن السنة فيها، عن حديث سهل بن سعد أخي بني ساعدة، أن رجلا من الأنصار جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فأنزل الله ﷿ في شأني ما ذكر في القرآن من أمر الملاعنة. " الحديث متفق عليه (¬٢٩٨) من حديث عبد الرزاق عن ابن جريج. الخاء المعجمة