١٤ - أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن حسن بن علي بن بيان الصالحي الحجار ابن الشحنة (¬٨٥)، سئل عن مولده فقال: أذكر موت المعظم (¬٨٦)، قلت: وكان موته سنة أربع وعشرين وستمائة، ظهر المحدثين سنة ست وسبع مائة، سماعه من ابن الزبيدي وابن اللتي، ولم يظهر له سماع من غيرهما، فمما سمع من ابن الزبيدي صحيح البخاري، ومن ابن التي مسندي الدارمي، وعبد بن حميد بفوت في كل منهما، وجزء أبي الجهم، وجزء ابن مخلد، وأربعي الآجري، وأخبار إبراهيم بن أدهم، وأوراق من أول الهاشمي. وأجاز له القطيعي، وابن روزبة وأنجب الحمامي، وخليل بن أحمد الجوسقي، وابن بهروز وابن الخازن، وابن دلف، وابن القبيطي، وابن النجار في آخرين يزيدون على المائة. وحدث بالصحيح أكثر من ستين مرة بدمشق والقاهرة ومصر وحمص وبعلبك وحماة، وحج وحصل بسبب الإسماع مالا، وتفرد بالرواية عن شيخه بالسماع، وعن أكثر مشايخه بالإجازة. قال الذهبي: أما سماعه من ابن الزبيدي وابن اللتي فلا أشك فيه، ولم يكن له أخ باسمه، توفي في خامس عشري من صفر سنة ثلاثين وسبع مائة. أخبرنا أحمد بن أبي طالب إجازة، أخبرنا عبد الله بن عمر بن اللتي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن بن المظفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا حضر الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. " قال: فلما مات أبو سلمة، قلت: يا رسول الله، كيف أقول؟ قال قولي: "الله اغفر له واغنني به عقبي صالحة". قالت: فأعقبني الله منه محمدا ﷺ. رواه مسلم (¬٨٧) عن محمد بن موسى، عن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسن العنبري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة، عن أم سلمة، فوقع لنا عاليا فكأني باعتبار العدد إلى أم سلمة رؤيته عن الجلودي (¬٨٨) ومات سنة سبعين وثلاث مائة.