هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٧٥٨ - وعن عائشة ﵂ أن رجلا استأذن على النبي ﷺ. فقال: " ائذنوا له فبئس أخو العشيرة " فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه. فلما انطلق الرجل قالت عائشة ﵂: يا رسول الله قلت له: كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله ﷺ: " متى عهدتني (¬١) فحاشا؟؟ (¬٢) إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره " [٣٧٥٨] • مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٠٣٢) م (٧٣/ ٢٥٩١)]، وأَبُو دَاودَ [٤٧٩١] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [١٩٩٦]، فِي البِرِّ عَنْهَا. ويروى: "اتقاءَ فحْشِه". • هِيَ فِي مُسْلِمٍ [٧٣/ ٢٥٩١].