٩٧٢ - (٤) [ضعيف] وعن محمد بن إسحاق قال: جاء مالك الأشجعي إلى النبي ﷺ فقال: أُسِرَ ابني عوفٌ. فقال: "سأُرْسِلُ إليه أنَّ رسولَ الله ﷺ يأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ من قولِ (لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله) " فأتاه الرسولُ فأخْبَرَهُ. فَأَكَبَّ عوفٌ يقول: (لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله)، وكانوا قد شدُّوهُ بالقِدِّ (¬٢) فسَقَطَ القِدُّ عنه فَخَرَجَ، فإذا هو بِناقَةٍ لهم فركبَها فأَقْبَلَ، فإذا هو بِسَرْحِ القومِ (¬٣)، فصاحَ بِهِمْ فأَتبع آخِرُها أوَّلَها، فلم يَفْجَأ أبويه إلا وهو ينادي بالبابِ. فقال أبوه: عوفٌ وربِّ الكعبةِ، فقالَتْ أُمه: واسوأتاه! وعوفٌ كيف يقدم؛ لما هو (¬٤) فيه من القِدّ؛ فاسْتَبقَ اَلأبُ البابَ والخادِمُ إليه، فإذا عوفٌ قد ملأَ الفِناءَ إبلاً، فَقَصَّ على أبيه أمْرَه وأمْرَ الإبِلِ. فأتى أبوه رسولَ الله ﷺ فأخبرَه بخبر عوفٍ وخَبرِ الإبِلِ. فقال لهُ رسولُ الله ﷺ: "اصْنَعْ بها ما أحْبَبْتَ، وما كُنْتَ صانعاً بإبِلِكَ". ونَزَلَ ﴿وَمنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجاً ويَرزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لايَحْتَسِبُ وَمنْ يَتَوكل محَلى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ". رواه آدم بن أبي إياس في "تفسيره"، ومحمد بن إسحاق (¬١) لم يدرك مالكاً.