٦٢٢ - (٥) [ضعيف] وعن عائشة (¬٢) ﵂ قالت: قام رسول الله ﷺ من الليل فصلى، فأَطال السجود حتى ظننت أَنه قد قبِضَ، فلما رأيت ذلك قمتُ حتى حركت إبهامه، فتحرك، فرجعت، [فسمعته يقول في سجوده: (أعوذ بعفوك من عقابِك، وأعوذ برضاك من سخطِك، وأعوذ بك منك إليك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أَثنيت على نفسك)]. فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال: "يا عائشة! -أو يا حميراء! - أَظننت أَن النبي ﷺ قد خاس بك؟ ". قلت: لا والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك قُبِضْتَ لطول سجودك. فقال: "أتدرينَ أَيَّ ليلةٍ هذه؟ ". قلت: الله ورسوله أَعلم. قال: "هذه ليلةُ النصفِ من شعبانَ، إن اللهَ ﷿ يطَّلعُ على عبادهِ في ليلةِ النصف من شعبانَ، فيغفرُ للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هم". رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها، وقال: "هذا مرسل جيد". يعني أن العلاء لم يسمعه من عائشة. والله ﷾ أعلم. يقال: (خاس به): إذا غدر به (¬١) ولم يوفه حقه. ومعنى الحديث: أظننتِ أنني غدرت بك، وذهبت في ليلتك إلى غيرك، وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة.