١٥٦٧ - (٣١) [حسن] وعَنْ أبي هريرةَ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "خُذوا جُنَّتكُم". قالوا: يا رسول الله! [أمِنْ] عدوّ [قد] (¬٤) حَضَرَ؟ قال: "لا، ولكن جُنَّتكمِ منَ النارِ؛ قولوا: (سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ)؛ فإنَّهُنَّ يأْتينَ يومَ القيامة مُجنباتٍ ومُعقِّباتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ". رواه النسائي -واللفظ له-، والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". وكذا رواه الطبراني في الأوسط، وزاد: "ولا حول ولا قوة إلا بالله". (¬١) (جُنَّتكم) بضم الجيم وتشديد النون؛ أي: ما يستركم ويقيكم. و (مجنَّبات) بفتح النون؛ أي: مقدمات أمامكم. وفي رواية الحاكم "منجيات" بتقديم النون على الجيم. ورواه في "الصغير" من حديث أبي هريرة، فجمع بين اللفظين فقال: "ومنجيات ومجنبات". وإسناده جيد قوي. و (معقَّبات) بكسر القاف المشددة؛ أي: تعقبكم وتأتي من ورائكم.