صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٢٦١ - (١) [صحيح] عن أنس بن مالك ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: " لَغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقَابُ (¬١) قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضع قِيد -يعني سوطه- خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من أهلِ الجنةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها". رواه البخاري ومسلم وغيرهما. (الغَدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرة الواحدة من الذهاب. و (الروحة) بفتح الراء: هي المرة الواحدة من المجيء. و (النصيف): الخمار.