٦٩٨١- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حدثني عطاء: أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي نَهْدٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذُو مَالٍ كَثِيرٍ، قَالَ: كَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: لاَ يَحِلُ الْوَادِي الَّذِي أَحَلَّ فِيهِ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ المَنْيحَةِ؟ فَقَالَ: مِئَةٌ كُلَّ عَامٍ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ طَرُوقَةِ جِمَالِهَا؟ قَالَ: تَغْدُوا الْجِمَالُ، وَيَغْدُو النَّاسُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَأْخُذَ جَمَلاً أَخَذَ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى؟ قَالَ: أُلْصِقُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ بِالنَّابِ، وَالْفَانِيَةِ، وَالْكَبِيرِ، وَالضَّرْعَ، قَالَ: أَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ مَالِي، قَالَ: فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَنْفَقْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَمَا بَقِيَ لِمَوَالِيكَ.