الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٢٠٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ⦗٤٢٥⦘: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣] قَالَ: «حُلَمَاءُ»، ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣] قَالَ: «وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ حَلُمُوا، فَهَذَا نَهَارُهُمْ إِذَا انْتَشَرُوا فِي النَّاسِ، وَلَيْلُهُمْ خَيْرُ لَيْلٍ»، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الفرقان: ٦٤]، «فَهَذَا لَيْلُهُمْ إِذَا دَخَلُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ ﷿ يُرَاوِحُونَ بَيْنَ أَطْرَافِهِمْ»