الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٧٠٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ صَيَّادٍ، أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ حَنْطَبٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَا الْغِيبَةُ؟ قَالَ: «أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الرَّجُلِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ»، قَالَ: وَإِنْ كَانَ حَقًّا، قَالَ: «وَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهُوَ الْغِيبَةُ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا فَهُوَ الْبُهْتَانُ»