الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣١٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ : «يَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي»، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: يَا أَبَا مَيْسَرَةَ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ، هَدَاكَ لِلْإِسْلَامِ، فَقَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّا وَارِدُو النَّارِ، وَلَمْ يُنَبِّئْنَا أَنَّا صَادِرُونَ عَنْهَا»