١٥٤٣٦ - مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن (عمر) (٢) بن الحكم قلت: "يا رسول اللَّه، إن لي جارية كانت ترعى غنمًا لي ففقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت: أكلها الذئب فأسفت وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول اللَّه ﷺ: أين اللَّه؟ فقالت: هو في السماء. فقال: من أنا؟ فقالت: أنت رسول اللَّه. قال: أعتقها" (٣). كذا قال مالك. الأوزاعي (م) (٤)، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، حدثني عطاء بن يسار، حدثني معاوية بن الحكم السلمي. . . فذكر الحديث في الطيرة وفي العطاس في الصلاة قال: "ثم اطلعت غنيمة ترعاها جارية لي قِبَل أحد والجوانيّة فوجدت الذئب قد أصاب منها شاة وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفونَ فصككتها صكة ثم انصرفت إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فعظم ذلك عليّ فقلت: يا رسول اللَّه أفلا أعتقها؟ قال: بلى، ائتني بها. فجئته بها فقال لها: أين اللَّه؟ قالت: في السماء. قال: فمن أنا؟ فقالت: أنت رسول اللَّه. قال: إنها مؤمنة فأعتقها". رواه (م) مختصرًا.