١٤٥٠١ - شعبة (د) (٣) عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ. . .﴾ (٤) قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا. فأنزل اللَّه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ. . .﴾ (٤) قال سعيد بن جبير: من شاء لحق بهم ومن شاء دخل في الإسلام". رواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد قوله ولفظه: " ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (١) نزلت في الأنصار. قلت: خاصة؟ قال: خاصة، كانت المرأة إذا كانت برزة أو مقلاة تنذر لئن ولدت ولدًا لتجعلنه في اليهود تلتمس بذلك طول بقائه، فجاء للإسلام وفيهم منهم، فلما أجليت النضير قالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا وإخواننا فيهم؟ فسكت عنهم، فنزلت ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (١) ف قال رسول اللَّه ﷺ: قد خُير أصحابكم؛ فإن اختاروكم فهم منكم، وإن اختاروهم فأجلوهم معهم". من قال يؤخذ منهم الجزية عربًا كانوا أو عجمًا قال الشافعي: أخذ رسول اللَّه ﷺ الجزية من أكيدر دُومة وهو رجل يقال: من غسان أو كِندة.