المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٢٢٣٦ - ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ﴾ (٣) قال: يعني المطلقات. ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ (٣) يقول: لا تأبي أن ترضعه ضرارًا فتشق علي أبيه. ﴿وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ﴾ (٣) يقول: ولا يضار الوالد بولده فيمنع أمه أن ترضعه ليحزنها بذلك. ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ (٣) يعني: الولي من كان ﴿فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ﴾ (٣) غير مسيئين في ظلم أنفسهم ولا إلى صبيهما دون الحولين ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ (٣)، ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ﴾ (٣) خيفة الضيعة على الصبي ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٣) يعني: بحساب ما أرضع الصبي".