٧٢٠٨ - حاتم بن أبي صغيرة (ت س) (٣)، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: "دخل علي رسول الله ﷺ فاستسقى فشرب فناولني سؤره وأنا صائمة فشربت، فقلت: يا رسول الله، فعلت شيئًا لا أدري أصبت أم أخطأت، ناولتني سؤرك وأنا صائمة فكرهت أن أرد سؤر رسول الله ﷺ قال: أمتطوعة أم قضاء من رمضان؟ قلت: متطوعة. قال: المتطوع بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر" رواه يحيى بن أبي الحجاج وصفوان بن عيسى عنه. قلت: رواه خالد بن الحارث عن حاتم، فأرسله، قال النسائي: وأبو صالح هو صاحب الكلبي ضعيف، روي عنه أنه قال في مرضه: كل شيء حدثتكم به فهو كذب. أبو عوانة، عن سماك، عن ابن ابن (١) أم هانئ، عن جدته أنه سمعه منها قال: "أتي رسول الله ﷺ بشراب يوم فتح مكة فشرب ثم ناولني فشربت وكنت صائمة فكرهت أن أرد فضل رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة فكرهت أن أرد فضلك. فقال: أكنت تقضين شيئًا؟ فقلت: لا. قال: فلا يضرك". ورواه أبو الوليد، عن أبي عوانة فقال: هارون ابن ابن أم هانئ وقال: "أكنت تقضين عنك شيئًا؟ قالت: لا". الطيالسي (ت س) (٢) نا شعبة، أنا جعدة ابن أم هانئ - وكان سماك يحدثه يقول: أخبرني ابنا أم هانئ. قال شعبة: فلقيت أنا أفضلهما جعدة - فحدثني عن أم هانئ "أن رسول الله ﷺ دخل عليها فناولته شرابًا فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، كنت صائمة. فقال: المتطوع أمين - أو أمير - نفسه. . ." (٣) الحديث، فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟ قال: أخبرني أهلنا وأبو صالح مولى أم هانئ عنها. قلت: رواه غندر، عن شعبة، عن جعدة، عن جدته أم هانئ. جرير (د) (٤)، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ قالت: "لما كان يوم الفتح جاءت فاطمة، فجلست عن يسار رسول الله ﷺ وأم هانئ عن يمينه فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته فشرب ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة. قال: أكنت تقضين شيئًا؟ قالت: لا. قال: فلا يضرك إن كان تطوعًا". قلت: ورواه النسائي من طريق أبي الأحوص، عن سماك عن ابن أم هانئ. ولحماد بن سلمة (س) (١)، عن سماك، عن هارون بن أم هانئ ولأسباط بن نصر (س) (٢)، عن سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ ولا أراه يصح، فإن يوم الفتح كان صومها فرضًا؛ لأنه رمضان.