٣١٤١ - يزيد بن الهاد (خ) (١)، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد: " كان رسول الله يعتكف العشر الوسط من رمضان، واعتكف عامًا حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، فقال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني في صبحتها أسجد في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر. قال أبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ انصرف علينا وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين". قال البخاري: كان الحميدي يحتج بهذا الحديث في أن الجبهة لا تمسح في الصلاة. قلت: لا يدل؛ لأن مكان سجوده مبلول، ولو كان يمسحة عن جبهتة لأراد مسحه مرات ثم يصيبه الماء والطين ﷺ بل يدل على أن السجود على الأرض أفضل منه على حصير ومنديل.