١٩٨٤ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ ⦗١١٣٦⦘ زُرَيْقًا، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [التغابن: ١١] قَالَ: «مَا أَصَابَ عَبْدٌ مَعْصِيَةً فِي الدُّنْيَا، فَأَخَذَهُ اللَّهُ بِهَا إِلَّا كَانَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُؤَاخِذَهُ اللَّهُ بِهَا غَدًا، وَمَا أَصَابَ عَبْدٌ مَعْصِيَةً فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُؤَاخِذَهُ بِهَا غَدًا فِي الْآخِرَةِ» قَالَ أَحْمَدُ، قَالَ مَرْوَانُ: مَا رُوِيَ فِي الْإِسْلَامِ حَدِيثٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: نا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: «مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟» قَالُوا: الْجَنَّةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ، قَالَ: «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ، قَالَ: " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا؟ " قَالَ: «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» ، قَالَ: " فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ فَقَالَا: لَا نَعْلَمُ إِلَّا ⦗١١٣٧⦘ شَرًّا؟ " قَالُوا: النَّارُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مُذْنِبٌ، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»