السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٠١٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنبأ سُفْيَانُ , عَنْ زُبَيْدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ , عَنْ عَلِيٍّ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: § "كَانَ الْجِهَادُ ثَلَاثَةً , فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْيَدُ , ثُمَّ اللِّسَانُ , ثُمَّ الْقَلْبُ , فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ لَا يَعْرِفُ حَقًّا , وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا نُكِّسَ , فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ" . هَذَا مَوْقُوفٌ