شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٩٢٦٩ - وهذا إن صح لم يخالف قول أبي بكر الصديق ﵁ في الكفن إنما هو للمهل يعني الصديد لأن ذلك كذلك في رؤيتنا ويكون كما شاء الله في علم الله كما قال في الشهداء: ﴿بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾. وهو ذا يراهم يتشحطون في الدماء ثم يفتنون وإنما يكونون كذلك في رؤيتنا ويكونون في الغيب كما أخبر الله عنهم ولو كانوا في رؤيتنا كما أخبر الله عنهم: لارتفع الإيمان بالغيب.