فضائل التسمية بأحمد ومحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١١ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْجُدْعَانِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ ذُو بَطْنٍ فَأَجْمَعَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا رَزَقَهُ اللَّهُ غُلَامًا وَمَا كَانَ اسْمُ مُحَمَّدٍ فِي بَيْتٍ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ بَرَكَةً»